Mar 13, 2014

الموت



الحياة بروفة استعداد سريعة للموت والموت صاحب يا تقابله بالحضن وتقنعه بالرحلة أو يخطفك فجأة فى لحظة يأس الموت صاحب معندناش فرصة لاختيارهأو حتى قعدت دردشة وعتاب

Feb 8, 2014

عن الناس الغريبة


***
أنا ابن الناس الغلابة 
أنا ابن الناس الغريبة 
أنا ابن الناس الفقيرة 
أنا ابن الناس اللى راحت 
أنا ابن الناس اللى نادت
أنا ابن الناس الغلابة ,وايديها ما اتمديتش 
أنا ابن الناس الغريبة , ووشوشها ما اتحفظيتش 
أنا ابن الناس الفقيرة , ومستورة ما اتعريتش
أنا ابن الناس اللى راحت , راحت ولا رجعتش 
أنا ابن الناس الغلابة ,وايديها ما اتمديتش فى جيب حد 
أنا ابن الناس الغريبة , ووشوشها ما تحفظيتش من حد 
أنا ابن الناس الفقيرة , ومستورة ما اتعريتش لعيون حد 
أنا ابن الناس اللى راحت , راحت ولا رجعتش , مهزومة من حد 
أنا ابن الناس اللى نادت , نادت ولا اتسمعتش من حد 
أنا ابن وجع الليالى 
وقت غياب الأطباء
أنا ابن وحيد للقبيلة 
اللى بتنجب انبياء

Mar 9, 2013

السرطان





كارت دعوة إختيارى
للموت

قرارك بالرفض
بيخلق حواليك ملايكة 
تأيدك
وإديها على إيدك
فى رص
السور النهائى والأخير
بينك وبين 
النهايات الحزينة


رفضك 
معناه دخولك فى طريق
مليان بشر روحها شفافة
كما روحك
ماتشوفش فيها غير الايمان والصبر





السرطان
كارت دعوة
سريع للموت
إستسلامك
وصمتك
بيسلمك بسهولة
للألم
للقسوة
لنظرات الشفقة اللى بتدبح
لليل ملوش أخر
بيسلمك  بسهولة 
لبشر  هتعيش طول عمرها تأرخ حياتك
بان الراحل 
مات بالمرض , أعوذ بالله الخبيث



السرطان
كائن وحيد حى 
بيعيش حوالينا
متسق مع ذاته
رسالته واضحة 
ومابيهزرش
الناس بتخاف منه
بتخاف تجيب سيرته
وبتستعيذ منه كما الشيطان 


Feb 9, 2012

وصية شهيد






لمّا تستلمى شهادة وفاتى
زغرطى
ماتعيطيش..
ماتبلّيهاش بـالدموع
إعملى زيىّ تمام
إهتفى وسط الميدان
سمّعيهم
يـا امّه صوتى
خلى اُمة مصر تشهد
إن موتى
يوم بنشهد
فيه ميلاد مليون بطل
بيعيْد هتاف هز عرش الدكتاتور
,,,

زغرطى
يـا امّه يمكن!!
يعرفوا
إن الشهيد على نعشه عايش
روحه بتلف الشوارع
على راس مسيرة
ضد حكم العسكريّة
أعلى من صوت الرصاص
رايته بيضه
راية تهزم بندقية
صوت إمام بيصلى
خلفه مليونية
,,,
زغرطى يا امّه
بغنوة تهدّ سور الحزن فينا
وتبنى سور للكرامة الإنسانية
,,,


لمّا تستلمى شهادة وفاتى
إبعتيها
للى حاكم
فى المحاكم
والنيابة
والمشير فى العباسية
ابعتيها لإعتصامى فـ الصينية
إمضى يا امّه بنفس حُـرّة
ع الشهادة بين قوسين
( ثورتى مابتنتهيش
ثورتى لازم تعيش
 ثورتى دى مستمرة)
,,,


لمّا تستلمى شهادة وفاتى
ضميها على صدرك
يا أمي أصلها شهادة ميلادى



Feb 5, 2012

أرض العواجيز




أرض العواجيز

أرض بوار
أرض العواجيز
متجيبش تمور
أرض العواجيز 
مش للثوار 
أرض العواجيز 
محفورة قبور



Feb 4, 2012

التراس شهيد



من شوية 

كنت واقف جنب كتفى
كات ايديك رافعة راية
لونها أحمر
مش إشارة حرب لكن
لون تيشيرتك برده 
أحمر
كان غناك من القلب
طالع فى المدرج
بإبتسامة وإنهزامة
فى مرة تانية
وسط حسرة
لهجمة ضايعة
وسط فرحة لجون مباغته
,,
كل ده 
وكان وراك شيطان 
ناويها 
يرسم للمشهد نهاية
بدم أحمر 
إهداء لروح شهداء التراس أهلاوى 





Jan 25, 2012

واحد صاحبى



معرفش ازاى؟
هقابلك بكره
مش قادر اتخيل
تفاصيل المشهد الميلودرامى
وانت بتسجد ركعة لله
وبتاخد من روحى حبة من الماضى
الفاضل فيا
وتصب فى قلبك
مش هقولك فاكر
ايام مافضلنا نسرح فى حوارى
نجرى فى شوارع
نتعرف على الدنيا
الدنيا اللى اول ما صاحبناها
رميتنا بعيد  عن بعض
نتشعلق فى الايام ونحاول ننسى
ياااااه فاكر تسريحة شعرك , خناقاتك الشهرية مع الحلاق
ياااااه فاكر شعرى المتنحكش 
وتشيرتى المنتوش من مسمار باب بيتكم 
فاكر بنت جيرانك
كام قصة حب وفشلت
كام عيل صاحب
داب مننا فى امتحانات كشف البشر

اه  معلش نسيت 
احدفلك اخر ملحوظة 
ياصاحبى 
ملامحى مابتتغيرش
غير لو قررت انك تتغير

Jun 20, 2011

العادة السرية



مكنش طبيعى خالص
فى لحظة الشوف الاولى ليكِ
تقررى نهاية علاقتنا ببساطة
لكن الطبيعى
أن كنت بشوفك نوع جديد من العرايس
ما يشبهش العروسة الحلاوة اللى اشتراها ابويا
لاختى الصغيرة فى المولد
وانا من قهرتى كنت بضرب عليها نار
فى اهم مكان حساس
على عربيت البمب
بروح انتقامية بيتمتع بيها فارس مهزوم

وهى نفسها العروسة اللى اخويا الكبير بسببها قطع شريان إيده اليمين
عشان مقدرش يكمل معاها قصة الحب الفاشلة
الضرورية جدا لتمارين قلب شاب مبيحسبهاش كويس


مشهد الفيلم ده كله بيتكرر قدامى دلوقتى
وانتِ بتشرحيلى المسافات البعيدة اللى كان لازم ما نمشهاش مع بعض


بس ابويا خارج المشهد واقف بعيد بيتفرج
وبيرش علينا ملح
ورافض نرمى عليه الهم
!!!


عشان كده مكنش طبيعى ان اصبر كل ده
من غير ما اعلمك حاجة مهمة جدا
ان العادة السرية!! اللى كانت بتونسنا فى خلوتنا
وبنطلع فيها الهم
مبقاش منها رجى دلوقت
ولازم تشوفلنا عادة سرية جديدة تجمعنا
نبداء بيها من الاول تانى مشوار الصبر








Mar 8, 2010

هويدا صالح ...تغترب فى عالم مهنى الذى صنعه بتوتر


كتبت الاديبة المبدعة هويدا صالح عن اغتراب المتتالية القصصية الاولى,والعمل المطبوع الاول أيضا للكاتب الشاب أحمد مهنى 
فى نصف صفحة بجريدة الاهرام المسائى ,ونحن اذ اردنا ان نعيد نشر هذا المقال هنا, ليس لزوم ما يلزمه الزخم الاعلامى المحتفى بالرواية فى مواجهة القصة او الشعر ولكن فى اطار ما اتخذناه عهدا على انفسنا بايجاد مساحة مختلفة.لقارئى يبحث عن مفارقة او بناية جديدة لعوالم مشبعة بالتناقض واشياء مبهمة نبذل اعمارا فى فهم واستدراك تفاصيلها لعلنا نصل الى نتيجة مرضية. 



مجموعة مهنى الاولى تستحق الكثير البعض يراها وانا منهم خطائه الاول الذى نتمنى ان يستمر فيه....والبعض الاخر وهو ليس بقليل يتمنى ان يعيد النظر فى تجاربه الشعرية الاولى التى لم تنشر بعد  لعله يتمخض بديوان اول له يصنع ملامح لتجربة ننتظرها .... والسطور القليلة الاتية تحمل كلمات الاديبة والناقدة هويدا صالح فى مقال بعنوان

اغتراب ما بين القصة المشبعة ومشهدية السرد





القصة القصيرة فن سردي له دهشته ، له مذاقه الخاص ،ربما يختلف كثيرا عن الرواية والشعر ، وإن كان لمرونته ودهشته قد سرب رهاناته إلى الرواية ،فتغيرت طرائق السرد الروائي وأفادت من تقنيات القصة القصيرة ، كما أفاد الشعر من القصة القصيرة ولغتها ،فرأينا قصيدة النثر تنافس وبجدارة قصيدة التفعيلة .
ولن يقف التجريب في القصة القصيرة عند حد ،بل ستظل القصة تجدد نفسها وتقدم رهاناتها في تطور ونمو .
ومن المدهش أن يكون ذلك التطور عودة مرة أخرى لكتابة القصة الكلاسية ،فبعد رحلة من التجريب ما بين القصة الومضة والقصة اللحظة والذهنية تعود القصة القصيرة لتراهن على الحكاية وعلى الوصف ،حتى يمكننا أن نقرأ قصصا مشبعة بطاقة رواية كما يقولون ، ومن الكتاب الذين راهنوا على كلاسية القصة هو الكاتب الشاب أحمد مهنى ،في متتالية قصصية بعنوان :" اغتراب " ، وتعد هذه المتتالية هي العمل الأول له .. يراهن مهنى على الكلاسيكية ويشعر بالنوستالجيا لها حتى أنه يهدي كتابه إليها : " إلى الوحدة والشجن والحنين .. وإلى الكلاسيكية المفتقدة والمتهمة بلا ذنب " .
نجد الذات الساردة في هذه المتتالية ذاتا مهمومة بهم الإنسان ،بتفاصيله اليومية ، تقدم لنا لحظات إنسانية تدافع وببراعة اللغة والوصف الوحدة والشجن والحنين ،وتهفو للكلاسيكية المتهمة بلا ذنب .
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه منذ البداية ما الرابط الذي يجمع مجموعة القصص ؟ الرابط الحقيقي هو الذات الساردة التي تسرد جميع المواقف واللحظات ،والتي تكشف عن هموم وتفاصيل إنسانية .
المدهش أن الكاتب لم يعنون القصص ،بل كتب قصة أولى ، ثانية ، وهكذا ،وهذا يشير إلى فكرة المتتالية ، ووحدة الجو ، ووحدة السارد . كذلك جاءت لغة الوصف تراهن على الجماليات وشعرية المفردة ، وقوة التعبير مما يجعلني أتساءل هل هذه هي التجربة الأولى للكاتب ؟
القصة الأولى تشير إلى شاب يتلمس خطواته ،وأصدقاؤه يدفعون به نحو اللعب واللهو ، وهو يحتمي بفضيلته ،يقدم فيها صوتا نسويا ينتصر للمرأة التي تتعرض للإشاعات والتلسين ، وحين تجمعها الظروف بالسارد يكتشف يلمس مدى نقاء روحها ،فيحاول أن يقدم لأصدقائة صورتها الحقيقية . هنا يكشف عما تعانيه المرأة المطلقة الوحيدة من الأقاويل والإشاعات .
أما القصة الثانية،فذات السارد تدخل في تجربة صوفية ممتعة ،يجيد فيها الكاتب توظيف الجو الصوفي ولغته الدالة والرمزية ، ويقدم لنا ذاتا حائرة ما بين التحقق والغياب ، نلحظ هما وجوديا فائضا ،وعذابات الذات ،ووشوقها ووجدها . يجيد الكاتب رسم مشهد الذكر ونتملس الوجد الذي تعانيه الذات في سرد ووصف مدهش .
أما القصة الثالثة ،فيفيد الكاتب فيها من فكرة الميتا سرد حيث يناقش هموم الكتابة ،ويكشف الأفكار التي يفكر فيها الكاتب حينما ينوي أن يكتب نصا ، كما تفضح مسألة توظيف الجنس في الإبداع ، وهل يوظف فنيا أم يأتي داخل النص مبتذلا وفاضحا . ؟
الذات الساردة في النص حائرة ما بين الإبداعي والذهني والمعيش ،حائرة ما بين امرأة يقابلها في طريقه لحضور ندوة أدبية ،وتحاول إغوائه وبين الذهاب للندوة . كما يكشف فيها عن فكرة صراع الأجيال ،جيل الشباب وجيل الأساتذة وجيل الوسط . هي قصة ميتا سرد بامتياز .
في حين تأتي القصة الرابعة لتصور علاقة رجل بزوجته وصغاره ، ووقوعه في ماعاناة الشك والإشاعات التي دارت حول زوجته ، فالسارد في القصة على علاقة ملتبسة مع عائلته ما بين التفهم لهم ولرغباتهم الصغيرة ، وحين ينال ترقية ويقترب الوقت الذي سيحقق لهم ما يريدون تطارده الإشاعات أن زوجته التي كانت تعمل معه في ذات العمل على علاقة برئيسه وأنها هي من دفع من جسدها ثمن الترقية . وهنا تقع الذات في صراع تراجيدي غير مفهوم ، وتنتهي بشكل غامض ،فيقتل الرجل القط الذي كانت تحبه زوجته متطهرا بقتله من عبء قتل الزوجة المشكوك فيها .
القصة الخامسة تحكي عن شاب لا يجد ذاته ، هو تائه لا يجد طريقه ،يقابل عجوزا يحاول مساعدته ثم يندم ، وفي الطريق نكتشف عبر تفاصيل فنية ولغة مشهدية تاريخ ذلك العجوز ،وعلاقته بابنه وأحفاده ، وذهابه رغم ضعفه وسنه إلى المظاهرات ، وفي رحلة السرد يتورط الشاب في التظاهرة ، ويهتف لشيئ لا يعلمه ، لكنه يهتف ،فذلك الحس الإنساني الذي جعله يرافق العجوز ينقذه من الانتحار ،فعد التحقق والاكتئاب دفعا الشاب للانتحار ،لكنه تراجع في آخر لحظة ، وعلاقته بالعجوز أعادت إليه روحه .
ثم ينتقل بسارده إلى مشهد آخر نرى فيه ذات السارد يعاني صراع داخلي ما بين التمسك بقناعاته ولو كانت خاطئة وبين محاولات الآخرين إغواءه ، فالشاب يعمل محررا في جريدة يومية ،ويقع أسير رغباته التي يمنعه خجله من تحقيقها ، وحين تواتيه الفرصة تنتصر التابوهات الداخلية التي وضعها على نفسه ، وتمنعه من ممارسة أبسط حقوقه الإنسانية .
في حين تأتي القصة الأخيرة راسمة بلغة مشهدية بصرية جلسة مزاج لمجموعة من الأصدقاء مع ذات السارد ، وبنفسه اللغة المشهدية رسم لنا الكاتب مشهد لف الحشيش وجلسة المزاح حتى تتخيل انه يمسك باكاميرا ويصر لنا المشهد عبر اللغة .
في النهاية استطاع أحمد مهنى أن يرسم ويصور بطله في لحظات فارقة في حياته بلغة وصف تحقق الكثير من الشعرية مع الإفاجادة الفنية التي حافظت على إيقاع السرد ، وتشوق القارئ .
هويدا صالح






Jan 22, 2010

محمود عزت.....عن الكائنات النظيفة










    مقطع من قصيدة الآباء المقدسون
-أو عن صديقي الحميم-





أنا ...
-        و صديقي الحميم –
لا نعبرُ الطريق
قبل أن نراجع معاً
إن كان الآباء المقدسون
قد سمحوا لنا بذلك...





لا نبتسم لبنات الثانوي
لأنه ربما قد يكون أحدهم
يمرُ الآن



لا نكتب قصيدة النثر
ونخفيها في ستراتنا المكوية بعناية
كي لا يلاحظوا مثلا
أننا صرنا أكثر سعادة
أو أن أحدنا يخطىء
ويُصبّح عليهم
بعبارة غير موزونة.....








صدر عن دار ميريت 2010