Mar 9, 2013
السرطان
Feb 9, 2012
وصية شهيد
Feb 5, 2012
Feb 4, 2012
التراس شهيد
من شوية
Jan 25, 2012
واحد صاحبى
وتشيرتى المنتوش من مسمار باب بيتكم
احدفلك اخر ملحوظة
ياصاحبى
ملامحى مابتتغيرش
Jun 20, 2011
العادة السرية
Mar 8, 2010
هويدا صالح ...تغترب فى عالم مهنى الذى صنعه بتوتر
القصة القصيرة فن سردي له دهشته ، له مذاقه الخاص ،ربما يختلف كثيرا عن الرواية والشعر ، وإن كان لمرونته ودهشته قد سرب رهاناته إلى الرواية ،فتغيرت طرائق السرد الروائي وأفادت من تقنيات القصة القصيرة ، كما أفاد الشعر من القصة القصيرة ولغتها ،فرأينا قصيدة النثر تنافس وبجدارة قصيدة التفعيلة .
ولن يقف التجريب في القصة القصيرة عند حد ،بل ستظل القصة تجدد نفسها وتقدم رهاناتها في تطور ونمو .
ومن المدهش أن يكون ذلك التطور عودة مرة أخرى لكتابة القصة الكلاسية ،فبعد رحلة من التجريب ما بين القصة الومضة والقصة اللحظة والذهنية تعود القصة القصيرة لتراهن على الحكاية وعلى الوصف ،حتى يمكننا أن نقرأ قصصا مشبعة بطاقة رواية كما يقولون ، ومن الكتاب الذين راهنوا على كلاسية القصة هو الكاتب الشاب أحمد مهنى ،في متتالية قصصية بعنوان :" اغتراب " ، وتعد هذه المتتالية هي العمل الأول له .. يراهن مهنى على الكلاسيكية ويشعر بالنوستالجيا لها حتى أنه يهدي كتابه إليها : " إلى الوحدة والشجن والحنين .. وإلى الكلاسيكية المفتقدة والمتهمة بلا ذنب " .
نجد الذات الساردة في هذه المتتالية ذاتا مهمومة بهم الإنسان ،بتفاصيله اليومية ، تقدم لنا لحظات إنسانية تدافع وببراعة اللغة والوصف الوحدة والشجن والحنين ،وتهفو للكلاسيكية المتهمة بلا ذنب .
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه منذ البداية ما الرابط الذي يجمع مجموعة القصص ؟ الرابط الحقيقي هو الذات الساردة التي تسرد جميع المواقف واللحظات ،والتي تكشف عن هموم وتفاصيل إنسانية .
المدهش أن الكاتب لم يعنون القصص ،بل كتب قصة أولى ، ثانية ، وهكذا ،وهذا يشير إلى فكرة المتتالية ، ووحدة الجو ، ووحدة السارد . كذلك جاءت لغة الوصف تراهن على الجماليات وشعرية المفردة ، وقوة التعبير مما يجعلني أتساءل هل هذه هي التجربة الأولى للكاتب ؟
القصة الأولى تشير إلى شاب يتلمس خطواته ،وأصدقاؤه يدفعون به نحو اللعب واللهو ، وهو يحتمي بفضيلته ،يقدم فيها صوتا نسويا ينتصر للمرأة التي تتعرض للإشاعات والتلسين ، وحين تجمعها الظروف بالسارد يكتشف يلمس مدى نقاء روحها ،فيحاول أن يقدم لأصدقائة صورتها الحقيقية . هنا يكشف عما تعانيه المرأة المطلقة الوحيدة من الأقاويل والإشاعات .
أما القصة الثانية،فذات السارد تدخل في تجربة صوفية ممتعة ،يجيد فيها الكاتب توظيف الجو الصوفي ولغته الدالة والرمزية ، ويقدم لنا ذاتا حائرة ما بين التحقق والغياب ، نلحظ هما وجوديا فائضا ،وعذابات الذات ،ووشوقها ووجدها . يجيد الكاتب رسم مشهد الذكر ونتملس الوجد الذي تعانيه الذات في سرد ووصف مدهش .
أما القصة الثالثة ،فيفيد الكاتب فيها من فكرة الميتا سرد حيث يناقش هموم الكتابة ،ويكشف الأفكار التي يفكر فيها الكاتب حينما ينوي أن يكتب نصا ، كما تفضح مسألة توظيف الجنس في الإبداع ، وهل يوظف فنيا أم يأتي داخل النص مبتذلا وفاضحا . ؟
الذات الساردة في النص حائرة ما بين الإبداعي والذهني والمعيش ،حائرة ما بين امرأة يقابلها في طريقه لحضور ندوة أدبية ،وتحاول إغوائه وبين الذهاب للندوة . كما يكشف فيها عن فكرة صراع الأجيال ،جيل الشباب وجيل الأساتذة وجيل الوسط . هي قصة ميتا سرد بامتياز .
في حين تأتي القصة الرابعة لتصور علاقة رجل بزوجته وصغاره ، ووقوعه في ماعاناة الشك والإشاعات التي دارت حول زوجته ، فالسارد في القصة على علاقة ملتبسة مع عائلته ما بين التفهم لهم ولرغباتهم الصغيرة ، وحين ينال ترقية ويقترب الوقت الذي سيحقق لهم ما يريدون تطارده الإشاعات أن زوجته التي كانت تعمل معه في ذات العمل على علاقة برئيسه وأنها هي من دفع من جسدها ثمن الترقية . وهنا تقع الذات في صراع تراجيدي غير مفهوم ، وتنتهي بشكل غامض ،فيقتل الرجل القط الذي كانت تحبه زوجته متطهرا بقتله من عبء قتل الزوجة المشكوك فيها .
القصة الخامسة تحكي عن شاب لا يجد ذاته ، هو تائه لا يجد طريقه ،يقابل عجوزا يحاول مساعدته ثم يندم ، وفي الطريق نكتشف عبر تفاصيل فنية ولغة مشهدية تاريخ ذلك العجوز ،وعلاقته بابنه وأحفاده ، وذهابه رغم ضعفه وسنه إلى المظاهرات ، وفي رحلة السرد يتورط الشاب في التظاهرة ، ويهتف لشيئ لا يعلمه ، لكنه يهتف ،فذلك الحس الإنساني الذي جعله يرافق العجوز ينقذه من الانتحار ،فعد التحقق والاكتئاب دفعا الشاب للانتحار ،لكنه تراجع في آخر لحظة ، وعلاقته بالعجوز أعادت إليه روحه .
ثم ينتقل بسارده إلى مشهد آخر نرى فيه ذات السارد يعاني صراع داخلي ما بين التمسك بقناعاته ولو كانت خاطئة وبين محاولات الآخرين إغواءه ، فالشاب يعمل محررا في جريدة يومية ،ويقع أسير رغباته التي يمنعه خجله من تحقيقها ، وحين تواتيه الفرصة تنتصر التابوهات الداخلية التي وضعها على نفسه ، وتمنعه من ممارسة أبسط حقوقه الإنسانية .
في حين تأتي القصة الأخيرة راسمة بلغة مشهدية بصرية جلسة مزاج لمجموعة من الأصدقاء مع ذات السارد ، وبنفسه اللغة المشهدية رسم لنا الكاتب مشهد لف الحشيش وجلسة المزاح حتى تتخيل انه يمسك باكاميرا ويصر لنا المشهد عبر اللغة .
في النهاية استطاع أحمد مهنى أن يرسم ويصور بطله في لحظات فارقة في حياته بلغة وصف تحقق الكثير من الشعرية مع الإفاجادة الفنية التي حافظت على إيقاع السرد ، وتشوق القارئ .
هويدا صالح
Jan 22, 2010
محمود عزت.....عن الكائنات النظيفة
Dec 29, 2009
الغريـب .. رامي يحيى
1
C.D
الواد اللى نط من على سور الدنيا للناحية التانية
هو أول واحد
يستحق جايزة نوبل فـ الذكاء
مش معنى ده إن الفناء فكرة ذكية
إنَّما..
هو الهروب من وش اتنين
حبوا يتدَّفوا فَـ ورَّطوك.
والهروب من قهوجى..
بياخذ منك أقساط كراسى..
هو اللى حطَّها على رصيفك المُفضَّل.
بالمرة تترحم من قصايد أصحابك
المزحومة بالفتوحات الجسدية،
فتفكرك دايمًا بفشلك - لحد النهاردة-
فى الوصول لبنت..
تتبادل معاك الحوار
بلُغة الجسد،
أو الحصول على أصحاب..
مش كدَّابين.
صدَّقنى..
هى دى الفكرة الوحيدة اللى تقدر تخلَّصك
من 6 أصحاب
لبسوا بجامات مقلَّمة،
ومركب ورق فى دماغهم
قبل ما يقرروا يساعدوا الحكومة فـ تنظيم المرور،
وهناك حَ تقابل داليا..
مجدى..
علاء..
وبقية الدستة اللى سبقوك.
بس أنت عندك حق..
هو كل الخوف
إن هناك نتحمل على C. D جديد،
ويبدأ الـ
GAME
من الأول......
2
سيبونى أمشى
3 كُتب..
علبة سجاير،
وغيارين
جوة شنطة فوق ضهرى الهزيل،
يبقى إيه لزمة جواز السفر؟
ما الأرض براح، والناس كتير..
لو مشيت هـ تلاقوا غيرى تعصروه،
ومكان ما أروح هالاقى غيركُم بيعصروا..
فَـ سيبونى أمشى!
بدون جواز أو تذاكر أو ورق
سيبونى أمشي..!
يمكن أصادف بيت دفا،
جايز أصاحب بنت ترضى تحبنى،
أو حتى بحر من غير غرق.
ماتخافوش إنى مهاجر!
أكيد فيه أشباهكم هناك،
لو ما فيش - وده مستحيل-
ح أبعت جواب أشكيلكوا فرحى،
وابعتوا إنتم وطاويطكم هناك!
تدخل فى بيتى..
تحت جلدى..
تمص دمى..
تمام يا فندم.. حافظ الأوامر
ما فيش مقاومة،
ولا اعتراض
بس من فضل جنابكم..
افتحوا باب الوطن..........
وسيبونى أمشى....
تحت عنوان تحذير كتب على مؤخرة ديوانه القادم مزودا بصورة أتى بها من عالم الرعب الذي يعيشه كل مواطن مصري بسيط مفعما بنظرة التساؤل والضحك ,المرارة والامل ,في آن واحد,بعد التعرى ليس كمصطلح يستخدم ولكن كفعل على ارض الواقع, فى مواجهة عمليات الهدم والاحباط وافكار التغليف والبسترة ,هكذا يرى نفسه الغريب, أو هكذا يراه من يقرا التحذير والذى لا نجده إلا في نشرات الدواء, حتى يحفظ بعيدا عن الاستخدام السىء و متناول الأطفال, أو من توقفت علاقتهم بالشعر عند القصيدة العمودية رفضا لكل جديد يخالف ذلك..من هنا جاء تحذيره .
لان الشعر لا يعرف إلا بالشعر
ولان المقصود بالشعر هنا الروح مش الشكل
فمش هتلاقى لا أوزان ولا قوافي ولا بحور
ولا حتى سقف
هنا هتلاقى صوت إنسان عادى..حرق مراكبه
بس محرقهاش شجاعة لا سمح الله
إنما بحره أتسرق منه من زمان
وأتباع قدامه
فنصيحة منى سيبك من الديوان ده
...
الغلاف من تصميم صالح عبد العظيم
Dec 24, 2009
من اشعار الاصدقاء .. 1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ربيع أول
=========
خروج الكلمة من قلبي على لسانك
ربيع أول
خروج الكلمة من قلبك على لساني
ربيع تانى
خروج الكلمة ع العالم
شموع بتحنى ضفايرها
مظاهر صعب تأويلها
خطوط بيضة وخطوط سودة
مكاحل عشق مفقودة
وبين الخرجة والعودة
مساحة كبيرة للتفكير
ـــــــــــــــ2ــــــــــــــ
تتصور
=========
تتصور..... أنامتصورتش من مدة
علشان النظرة اللى في صورتى مبتريحنيش
تتصور.... أنامتكلمتش من مدة
علشان النبرة اللى في صوتى مبتطمنيش
وأنا زى مفيش رافض نفسه
متحامل جداً على نفسه
بيخاف ليجيله اللى في نفسه وبيخاف ميجيش
ـــــــــــــــ3ـــــــــــــــ
اوضة ضلمة
=========
بهدوء شديد..
فتَحِتْ الباب الخشب..واتسحبِتْ
الأوضه كانت ضلمه كحل
وانا كنت اغمق ركن ف الضلمة
رغم المهدئ..بارتعش تفكير
الأوضه كانت ضلمه كحل
اشباح كتير م الماضي نهشتْ عزلتى
فطفيت سيجارة ف كفي
وقلبت السرير
الأوضه كانت ضلمه كحل
أوقات كتيرة شجاعتى بتخونني..
مش قادر اقطع حتى شريانى الأخير
بهدوء شديد..
فتحتْ الباب الخشب.. واتسحّبتْ
ما بقيتش عارف
॥هاعمل ايه ؟ ؟
ــــــــــــــ4ــــــــــــــ
العسلية
========
من صغرى بحب العسلية
واكمن عيونك عسلية
أنا حبيتك
على باب بيتك
واقف ومسمر رجليه
ونن عنيه
قصقص جناحاتة
فى شباكك
عصفور
و أتمحك فشباكك
مش عايز
حد يطلعني
إنما لو قلبك
يوم باعني
أنا حكبر
على كل مشاعري
وحبطل أكل العسلية
ــــــــــــــــ5ــــــــــــــ
تتر النهاية
=========
مكنتش فيكى المشكلة
ولا فى الظروف الصعبة
ولا طيش الشباب
المشكلة فيه أنا
أنا والنهايات السعيدة مش صحاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما اخترت تلك الابيات من اشعار ميسرة صلاح تذكرت حديثى معه منذ شهور وانا اقتطف له بعض من ابياته ووجدته قد تأثر بها كما لو كان أحدا غيره قد كتبها له





